عبد الملك الخركوشي النيسابوري

96

تهذيب الاسرار في أصول التصوف

وقال سليمان : الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا . وقال ذو النون : الطريق لمن كان شعار قلبه الورع ، ولم يعم بصر قلبه الطمع ، وكان محاسبا لنفسه فيما صنع . وقال وكيع بن الجراح : إن الرجل لا يضع قدمه في الزهد إلا بعد إحكام الورع . - وسئل سهل عن الورع ، فقال : ترك الدّنيا أوّل الورع . - وسئل الحسن البصرىّ : لا أصل الدين ؟ قال : الورع . قيل : فما يفسده ؟ قال : الطّمع .